جهة بني ملال-خنيفرة تكرس انفتاحها على الجامعة وتستعرض استراتيجيتها التنموية أمام طلبة ماستر الهجرة والتنمية الترابية


13/04/2026

في إطار تعزيز الشراكة بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة ومحيطه الجامعي، استقبل السيد رئيس مجلس الجهة  السيد عادل البراكات  طلبة ماستر "الهجرة والتنمية الترابية" بجامعة السلطان مولاي سليمان، تحت إشراف الأستاذة سعادة بوسيف، العضو السابق بالمجلس. 

وقد شكل هذا اللقاء محطة هامة لتبادل الخبرات وإطلاع النخب الجامعية الصاعدة على كواليس التدبير الترابي.

شهد اللقاء، الذي أطره المدير العام للمصالح السيد إدريس أشبال، تقديم ثلاثة عروض محورية قدمها رؤساء الأقسام بالجهة، تناولت هندسة التنمية الجهوية من زوايا متعددة:

  1.  التصميم الجهوي لإعداد التراب: من تقديم الدكتور محمد بولمان، مسلطاً الضوء على الرؤية المجالية للجهة ورؤيتها الاستشرافية.

  2.  برنامج التنمية الجهوية وآليات التعاقد مع الدولة: من تقديم الإطار يحي عبيد، مبرزاً الشراكة المؤسساتية كرافعة للتنفيذ واسلوب لتعبئة الموارد المالية عبر شراكات قطاعية لتنزيل برنامج التنميةالجهوية.

  3. الاستراتيجية الجهوية للنجاعة الطاقية: من تقديم الدكتورة يسرى الباقي، في سياق التحول نحو الاقتصاد الأخضر والحد من الكاربون .

كما تم عرض فيلم ترويجي يبرز المؤهلات الاستثمارية والمشاريع المهيكلة التي تعزز جاذبية الجهة.

محاور النقاشات أيضا  الحكامة والاستثمار والاستدامة

اذ فتح اللقاء باباً للنقاش المعمق حول ملفات استراتيجية تديرها الجهة، ومن أبرزها:

  • الحكامة والرقمنة: انخراط الجهة في الشبكة الدولية للحكومات المحلية المنفتحة وسعيها لنيل شهادة الجودة ISO.

  • البنيات التحتية والربط: تطوير الربط الجوي لمطار بني ملال، مشروع الربط السككي والطرق السيارة، وفك العزلة عن المناطق الجبلية.

  • التنمية السوسيو-اقتصادية: إحداث مدن المهن والكفاءات، تطوير القطب الجامعي، وخلق صناديق تحفيز الاستثمار والتشغيل.

  • الاستدامة والتراث: الإشراف على المنتزه العالمي لليونسكو "مكون" وتطوير السياحة المستدامة والصناعات الغذائية.

  • التنمية البشرية: تجويد مؤشرات التعليم والصحة، وتعميم الربط بالماء والكهرباء وتأهيل المراكز الصاعدة.

إشادة جامعية وتطلع للمستقبل

اختتم اللقاء بتعبير طلبة الماستر عن امتنانهم العميق لمبادرة السيد الرئيس، مؤكدين على أهمية هذا الانفتاح في تقليص الفجوة بين التكوين الأكاديمي والممارسة الميدانية. كما نوهوا بمجهودات الجهة في تفعيل التسويق الترابي عبر التعاون الدولي وإحداث المرصد الجهوي للديناميات الترابية والتنمية المستدامة كأداة علمية للمساعدة على اتخاذ القرار..